الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات تدرب المهنيين على إعداد تقارير الاستدامة

الرئيسية منوعات

 

 

 

دبي – الوطن:

أجرت الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، في الفترة من 16 إلى 19 مايو الجاري، تدريبًا على اعداد تقارير الاستدامة وكذلك ورشة عمل لتحليل الفجوات، بمشاركة عدد من ممثلي الشركات الصغيرة والكبيرة والمؤسسات الحكومية.

وأكدت السيدة حيبيبة المرعشي مؤسسة ورئيسة الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات إلتزام الشبكة التي تعتبر أول منصة متعددة الأطراف للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والاستدامة، وأقدم وأهم مركز للمعرفة والتدريب في المنطقة، بإشراك الشركات الصغيرة والكبيرة والمؤسسات الحكومية للاستفادة من ممارسات التنمية المستدامة منذ إنشائها في عام 2004.

وأشارت إلى تحقيق الشبكة إنجازات مهمة لجعل تقارير المسؤولية الاجتماعية والاستدامة ممارسة معيارية لجميع الشركات والمؤسسات.

وقالت: “تعزز الدورة التدريبية لإعداد تقارير الاستدامة مهارات إعداد التقارير وتعمق أيضًا فهم الاستراتيجية والسياسة والأهداف والغايات ومؤشرات الأداء، حيث تهدف الدورات التدريبية وورش العمل المصممة للشبكة إلى مساعدة الشركات على ترسيخ قيم التنمية المستدامة في أعمالها الأساسية وتعزيز التغييرات الأساسية في نهجها وممارساتها وكذلك استراتيجياتها، وجعل عام 2022 عام التميز والأولوية – الذي نمضي فيه قدماً بتصميم وإبداع لتحقيق ذلك”.

وأضافت: “تساعد الدورات التدريبية وورش العمل التي تنظمها الشبكة المهنيين على اصدار تقارير الاستدامة والافصاح عن الممارسات الغير مالية بناءً على المعرفة والخبرة الفنية في هيكل إعداد تقارير الاستدامة، حيث غطت الدورة الروابط مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة التي أصبحت أولوية مهمة للكيانات في جميع أنحاء العالم”.

وقالت: “تعد أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة مخططًا لتحقيق مستقبل أفضل وأكثر استدامة للجميع. وقد ركزت الدورة على المكونات الأساسية لعملية الإبلاغ عن الاستدامة من البداية إلى النهاية، بما في ذلك الخطوات العملية لدورة إعداد التقارير الإستدامة، قائمة مراجعة التقارير، أصحاب المصلحة والمواضيع الجوهرية. بالإضافة إلى العناصر التوضيحية للاستدامة ومكونات اعداد تقارير الإستدامة وفقرة المحاضرات والمناقشات،  شارك المتدربون أيضًا في مجموعة من التمارين التكاملية، بما في ذلك مراجعة وتقييم التقارير الحية”.

وأضافت: “في الوقت الذي تظهر فيه الحاجة الملحة للقطاع الخاص لتسريع أنشطة الاستدامة والتعاون مع القطاعات الأخرى والابتكار نحو التعافي الشامل من أزمة كوفيد19، تم إجراء الدورة التدريبية بطريقة تضمن تعظيم الاستفادة من خلال المحاضرات المتعمقة والمناقشات التفصيلية والتمارين بناءً على سيناريوهات الحياة الواقعية التي يمكن للمشاركين ربطها حقًا بما في ذلك تقييم نهاية الدورة لتقارير الاستدامة المنشورة”.

وقالت: “أصبح بمقدور المشاركين في الدورات التدريبية تكثيف فهمهم حول أفضل السبل لاستخدام تقارير الاستدامة للأغراض الاستراتيجية، بالنظر إلى أن الشفافية وإعداد التقارير هما تقريبًا الحد الأدنى من المتطلبات لعمل مستدام”.

وأضافت السيدة المرعشي “الدعوة إلى مزيد من الشفافية والمحاسبة لتوقعات وطلبات أصحاب المصلحة تؤدي حتماً إلى تحسين قنوات الاتصال، ويصدق هذا بشكل أكبر خاصة إذا كان أصحاب المصلحة يشاركون بشكل مباشر في ممارسة إعداد تقارير الاستدامة “.

 

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.