انخفض متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة إلى أقل من أربعة دولارات، بسبب توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق مبدئي واستئناف شحنات النفط عبر مضيق هرمز، لكن هذه التكلفة لا تزال أعلى مما كانت عليه قبل اندلاع الحرب في الثامن والعشرين من فبراير الماضي.
وأظهرت المؤشرات أن أسعار الوقود أغلى بنسبة 25% عما كانت عليه في مثل هذا الوقت من العام الماضي، بحسب وكالة الأسوشيتد برس، وهو ما دفع الكثير من الأسر لترشيد ميزانياتها وإعادة النظر في أولويات الإنفاق.
وتوقع مراقبون أن تواصل أسعار المنتجات الارتفاع بقية عام 2026 في أرجاء الولايات المتحدة بسبب نقص المخزون ومشاكل التوريد التي نجمت عن الحرب، موضحا أن المزارعين اضطروا لدفع المزيد مقابل الأسمدة وغيرها من مستلزمات الزراعة في فصل الربيع ما يعني توقّع زيادة أسعار المواد الغذائية بحلول الخريف، بالإضافة إلى العائق المتمثل في محدودية طاقة تكرير النفط في الولايات المتحدة بشكل عام.
وجاء الانخفاض الأخير في أسعار المحروقات متزامنا مع انخفاض أسعار النفط الخام، حيث انخفض سعر خام برنت إلى أقل من ثمانين دولارا للبرميل، كما تراجع سعر خام غرب تكساس إلى أقل من ستة وسبعين دولارا.
ورغم أن هذه الأسعار أقل بكثير مما بلغته خلال استعار الحرب حيث جاوزت المئة دولار، إلا أنها لا تزال أعلى من مثيلتها قبيل الحرب، حيث كان سعر برنت سبعين دولارا. وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.