تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، تنطلق الدورة الأولى من مهرجان “الوثبة للرطب”، خلال الفترة من 3 إلى 9 أغسطس 2026 ضمن مهرجان الشيخ زايد الصيفي في منطقة الوثبة بأبوظبي، بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث.
وأعلنت الهيئة، خلال مؤتمر صحفي عقدته بمسرح الفعاليات في مهرجان “العين للرطب” بحضور سعادة عبدالله مبارك المهيري مدير عام الهيئة بالإنابة، تفاصيل الدورة الأولى من المهرجان، الذي يضم 18 مسابقة، خُصصت لها 240 جائزة بقيمة إجمالية تبلغ 5,677,000 درهم.
وقال سعادة عبيد خلفان المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في هيئة أبوظبي للتراث، في كلمته خلال المؤتمر، إن رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للمهرجان تجسد الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لشجرة النخيل والمزارع الإماراتي، استمراراً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دعم الزراعة وترسيخ مكانة النخلة في حياة المجتمع.
وأوضح أن “الوثبة للرطب” يمثل المحطة الثالثة ضمن “موسم الرطب 2026″، الذي انطلق من محاضر ليوا بالدورة 22 من “ليوا للرطب”، وانتقل إلى واحات العين بالدورة الأولى من “العين للرطب”، ويستكمل مسيرته في منطقة الوثبة، بما يعكس تكامل البيئات الزراعية في إمارة أبوظبي، ويراعي تنوع الثمار بين مناطقها المختلفة، ويتيح للمزارعين المشاركة وعرض إنتاجهم وتبادل خبراتهم في أكثر من مكان.
وأضاف أن أهداف تنظيم المهرجان تتكامل مع أهداف موسم الرطب في محطتيه السابقتين، من خلال دعم مزارعي النخيل، وتشجيعهم على الارتقاء بجودة الإنتاج المحلي، والتعريف بأفضل الممارسات الزراعية، إلى جانب صون الموروث المرتبط بالنخلة ونقل معارفه وخبراته إلى الأجيال الجديدة.
وأشار إلى أن مسابقات المهرجان تجمع بين جودة الإنتاج الزراعي، والمعارف المرتبطة بالعناية بالنخلة، ودعا المزارعين والمهتمين إلى التسجيل في مسابقات المهرجان عبر تطبيق “فالك الناموس”، الذي يتيح تقديم الطلبات، والاطلاع على اللوائح والمواعيد، ومتابعة النتائج والتحديثات.
وأوضح أن المهرجان يضم 10 مسابقات لمزاينة الرطب، تشمل نخبة أبوظبي للرطب، نخبة الوثبة للرطب، خلاص، خلاص مزارع منطقة أبوظبي، لولو مزارع منطقة أبوظبي، زاملي، شيشي، بومعان، فرض، خنيزي.
وتشمل قائمة المنافسات أيضاً مسابقات أكبر عذج، خرايف البيت، الليمون المحلي والمنوع، المانجو المحلي والمنوع، التين الأصفر والأحمر.
ويأتي تنظيم المهرجان في إطار الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات لشجرة النخيل ومنتجاتها، بوصفها رمزاً للخير والعطاء وجزءاً أصيلاً من التراث والهوية الوطنية، إلى جانب دورها في دعم منظومة الأمن الغذائي وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.