9.8 مليار درهم أرباح “ألفا ظبي” في النصف الأول بنمو 48%

الإقتصادية الرئيسية
9.8 مليار درهم أرباح “ألفا ظبي” في النصف الأول بنمو 48%

 

 

 

سجلت شركة ألفا ظبي القابضة، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية صافي ربح 9.8 مليار درهم خلال النصف الأول من العام الجاري محققة قفزة بنسبة 48% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.

ونمت إيرادات المجموعة إلى 37.6 مليار درهم، ما يمثل زيادة بنسبة 5٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.

وارتفعت الأرباح المعدلة قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 9.3 مليار درهم بنمو 7% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق مدعومة بقوة وتنوع المحفظة الاستثمارية للمجموعة.

وارتفع إجمالي الأصول إلى 230 مليار درهم كما في نهاية النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بـ 214 مليار درهم في 31 ديسمبر 2025، فيما بلغ إجمالي حقوق الملكية 110 مليارات درهم مقارنة بـ 104 ملايير درهم في 31 ديسمبر 2025.

ووصلت مكاسب القيمة العادلة من الاستثمارات إلى 3.7 مليار درهم، مدفوعة بالاستثمارات في مجموعات رائدة في مجالي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، من بينها “سبيس إكس” و”سيريبراس” و”أنثروبيك”.

وأكدت “ألفا ظبي القابضة” أنها واصلت تعزيز محفظتها الاستثمارية المتنوعة وتنافسيتها العالمية، ما انعكس على إيرادات المجموعة، كما حافظت على قاعدة مالية قوية تمكّنها من التعامل بكفاءة مع المتغيرات في الأسواق، ومواصلة تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين.

ويعكس أداء النصف الأول من عام 2026 قوة الميزانية العمومية وتنوّع الاستراتيجية الاستثمارية لـ”ألفا ظبي القابضة”، ما يمنحها زخماً قوياً مع دخول النصف الثاني من العام.

وتواصل القطاعات الرئيسية الداعمة للنمو، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي الخدمات المصرفية الرقمية، والضيافة، والبنية التحتية المتقدمة، الإسهام في توسيع نطاق أعمال المجموعة، كما أسهم التنويع المستمر في الأصول في تحقيق عوائد مستقرة على المستوى الإقليمي، وعزّز قدرة “ألفا ظبي القابضة” على اغتنام فرص نمو عالمية عالية القيمة.

وقال سعادة محمد ثاني مرشد غنام الرميثي، رئيس مجلس إدارة “ألفا ظبي القابضة”، إن تركيز ألفا ظبي القابضة خلال النصف الأول انصب على تنفيذ استراتيجيتها التنموية الطموحة بما يعزز ثقة الشركاء والمساهمين، مؤكداً أن الأداء يجسد النهج المنضبط في الاستثمار، والاستفادة من البيئة الاقتصادية المستقرة التي تتمتع بها دولة الإمارات.

كما أكد مواصلة العمل على تطوير المحفظة الاستثمارية وتعزيز تنوعها بما يتيح اغتنام الفرص في القطاعات التي تتمتع بمعدلات نمو مرتفعة، وتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل.

من جانبه قال المهندس حمد العامري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة “ألفا ظبي القابضة”، إن نتائجنا للنصف الأول من عام 2026 تعكس قوة محفظتنا الاستثمارية، والأثر الإيجابي لاستثماراتنا في مجالات الذكاء الاصطناعي وعدد من أبرز الشركات العالمية التي تقود التحولات المستقبلية، مثل “سبيس إكس”.

وأكد مواصلة توجيه الاستثمارات نحو قطاعات مستقبلية من شأنها الإسهام في رسم ملامح اقتصاد الغد وتحقيق عوائد مجزية للمساهمين.

وأكدت ألفا ظبي القابضة” أنها تدخل النصف الثاني من 2026 بزخم قوي، مستندة إلى ميزانية عمومية قوية ورؤية استراتيجية واضحة تعزز جاهزيتها للاستفادة من الفرص الواعدة، ولا سيما في قطاعات الذكاء الاصطناعي والطاقة والضيافة، إلى جانب مواصلة التوسع الجغرافي وتعزيز الابتكار عبر مختلف أنشطتها.

وأفادت بمواصلة التزامها بتعزيز نموها ضمن القطاعات المستقبلية الرئيسية، مستفيدة من مشاركتها الناجحة في “ألفا ويف فنتشرز 2″، باستثمار بلغ 14.3 مليار درهم في نهاية النصف الأول من العام ما أتاح لها الاستثمار في عدد من أبرز شركات التكنولوجيا الخاصة عالمياً، من بينها “سبيس إكس” و”سيريبراس” و”أنثروبيك”.

وفي الجانب العقاري، كشفت الدار عن سلسلة من المشاريع التطويرية التحويلية في جزيرتي السعديات وياس، شملت مشروع مرسى السعديات وهو وجهة فاخرة على الواجهة البحرية بتكلفة 100 مليار درهم، ومشروع ياس بوينت، وهو وجهة متكاملة على الواجهة البحرية بتكلفة 6 مليارات درهم.

وافتتحت شركة “إن إم دي سي للتجريف والأعمال البحرية”، التابعة لمجموعة “إن إم دي سي”، “مركز إن إم دي سي للهندسة الساحلية والهيدروديناميكية”، أول منشأة في المنطقة لاختبار النماذج الهيدروليكية الفيزيائية، بما يتيح إجراء عمليات التحقق الهندسي المتقدمة للمشاريع الساحلية والبحرية داخل الدولة، ويحد من الاعتماد على المختبرات الدولية.

وفي مجال الاستثمار في البنية التحتية وتنمية رأس المال البشري، عززت شركة “تروجان للإنشاءات” حضورها عبر شراكة مع “أوراسكوم للإنشاءات” لتأسيس شركة “إيفرووتر لأنظمة المعالجة” في أبوظبي، كما وقعت اتفاقية مع “مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية” لدعم برنامج “بناء”، لتأهيل الجيل المقبل من الكفاءات الإماراتية للعمل في قطاع البنية التحتية في أبوظبي.

وفي الرعاية الصحية، عززت أبوظبي مكانتها كوجهة عالمية رائدة في قطاع الرعاية الصحية، بعدما أصبحت أول وجهة على مستوى العالم توفر العلاج الجيني “إيتفيزما” لعلاج ضمور العضلات الشوكي، وقد تم تقديم هذا العلاج في مدينة الشيخ خليفة الطبية، التابعة لشبكة “صحة” والجزء من مجموعة “بيور هيلث”، فيما حصلت “ضمان”، ذراع التأمين التابعة لـ”بيور هيلث”، على تصنيف القوة المالية للتأمين بدرجة A1 مع نظرة مستقبلية مستقرة من وكالة “موديز”، وهو أعلى تصنيف يمنح لشركة تأمين في دولة الإمارات، والأعلى على مستوى قطاعي التأمين وإعادة التأمين في دول مجلس التعاون الخليجي. وام


اترك تعليقاً