تتجه «فنادق شذا» إلى مرحلة جديدة من التوسع الدولي، محددةً تركيا وآسيا الوسطى وشمال أفريقيا أسواقاً ذات أولوية اعتباراً من عام 2027، في إطار خطة تستهدف توسيع حضور المجموعة خارج دول مجلس التعاون الخليجي، مع التركيز على وجهات تتيح تقديم تجارب ضيافة تراعي الثقافة المحلية وتلبي احتياجات العائلات.
وكشفت المجموعة عن خططها خلال مشاركتها في سوق السفر العربي (ATM) في دبي، موضحة أن المرحلة المقبلة لا تستهدف زيادة عدد الفنادق فحسب، وإنما اختيار الأسواق التي تتوافق مع فلسفة «شذا» في الضيافة وقدرتها على مواكبة تطلعات المسافرين المتغيرة.
وتستند الخطة إلى هوية «شذا» القائمة على مفهوم الفخامة العصرية المستوحاة من ثقافات وتقاليد طريق الحرير، فيما تواصل دول مجلس التعاون الخليجي أهميتها بالنسبة إلى المجموعة، بالتوازي مع استكشاف فرص في وجهات ناشئة ومتطورة تتمتع ببنية سياحية متنامية وثراء ثقافي وتغير في أنماط السفر.
اختيار الأسواق
وقال شاجي أبو صالح، نائب الرئيس لتطوير الأعمال والنمو في «فنادق شذا ومِسك من شذا»، إن النمو بالنسبة إلى المجموعة لا يعني دخول المزيد من الأسواق، بل اختيار الأسواق المناسبة وتقديم العرض المناسب فيها.
وأضاف أن تركيا وآسيا الوسطى وشمال أفريقيا تجمع بين الثراء الثقافي وتطور الطلب السياحي وفرص التطوير، مشيراً إلى أن هذه الأسواق تتيح نقل القيم التي رسخت هوية «شذا» في دول مجلس التعاون، ومنها العائلة والكرم والأصالة الثقافية والعافية، وتقديمها بما يتناسب مع خصوصية كل وجهة.
وأكد أن هدف المجموعة ليس التوسع لمجرد زيادة الحجم، وإنما بناء محفظة مدروسة في وجهات تستطيع فيها تقديم قيمة مميزة وطويلة الأمد للضيوف والملاك.
ضيافة وعافية
ويعكس التركيز الجغرافي إرث «شذا» المرتبط بثقافات التجارة والسفر وطريق الحرير، فيما تعتزم المجموعة اتباع نهج انتقائي في التوسع، بالتعاون مع الملاك والمستثمرين، واختيار الفرص التي تتوافق مع طبيعة كل وجهة وتظل مجدية تجارياً.
وتمثل العافية ركناً أساسياً في الخطة، إذ تتجه «شذا» إلى التعامل معها كأسلوب حياة يمتد عبر تجربة الضيف، من النوم والتغذية والحركة إلى الاسترخاء والطبيعة وفرص التواصل الهادف، بدلاً من حصرها في خدمات السبا.
وتتيح المجموعة للزوار والشركاء في قطاع الضيافة لقاء فريقها خلال سوق السفر العربي للتعرف إلى محفظتها وخططها التطويرية.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.