ينظم مكتب الذكاء الاصطناعي في حكومة دولة الإمارات، بالتعاون مع مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، زيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لوفد حكومي يضم أكثر من 50 من الرؤساء التنفيذيين للذكاء الاصطناعي في الجهات الاتحادية والمحلية، والقيادات والكفاءات الحكومية، بهدف الاطلاع على أحدث التوجهات والتطبيقات العالمية في الذكاء الاصطناعي المساعد، واستكشاف النماذج والممارسات المتقدمة لدى كبرى الشركات والمؤسسات التكنولوجية والأكاديمية.
وتهدف الزيارة إلى ربط القدرات الحكومية بأحدث المعارف والتجارب العالمية في الذكاء الاصطناعي المساعد، وبحث شراكات تسرع تبني حلوله في الخدمات والعمليات الحكومية، وتدعم تطوير القدرات الوطنية على توظيفه بصورة آمنة ومسؤولة بما يتماشى مع الحراك الحكومي لتحقيق هدف تحويل 50% من القطاعات والعمليات والخدمات الحكومية إلى نماذج تشغيل قائمة على الذكاء الاصطناعي المساعد خلال عامين.
وتشكل الزيارة، التي تمتد خمسة أيام، ثاني الزيارات الدولية للرؤساء التنفيذيين للذكاء الاصطناعي، وتركز على استكشاف أحدث التوجهات والتطبيقات العالمية في الذكاء الاصطناعي المساعد والتطبيقات الناشئة، والاطلاع على الممارسات والنماذج المتقدمة لدى كبرى الشركات والمؤسسات التكنولوجية والأكاديمية، وبحث فرص نقل المعرفة والاستفادة منها في تطوير العمل الحكومي.
وأكد معالي عمر سلطان العلماء أن دولة الإمارات برؤية قيادتها الرشيدة، تتبنى نهجاً استباقياً في بناء حكومة قادرة على استيعاب واستباق التحولات التكنولوجية وتوجيه وتسخير فرصها لخدمة الأولويات الوطنية، مشيراً إلى أن تمكين الجهات الحكومية بقيادات متخصصة في الذكاء الاصطناعي يؤسس لقدرة مؤسسية على ربط التطورات العالمية باحتياجات العمل الحكومي، واتخاذ قرارات مدروسة بشأن تبني التقنيات وتوظيفها لرفع الكفاءة وتعزيز الجاهزية للمستقبل.
وقال معاليه: “نركز على تمكين الرؤساء التنفيذيين للذكاء الاصطناعي من قيادة جهود تطوير وتبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل الحكومي، عبر توسيع شراكاتهم المعرفية وتعميق اطلاعهم على النماذج العالمية المتقدمة، وتحويل المعرفة إلى مسارات تطبيقية تخدم أولويات الجهات، وتعزيز فهم إمكانات الذكاء الاصطناعي المساعد ومتطلبات استخدامه الآمن والمسؤول، بما يسهم في دعم الانتقال من استكشاف الفرص إلى توظيفها في تطوير الخدمات والعمليات الحكومية.
وتشمل الزيارة سلسلة من اللقاءات والزيارات إلى نخبة من الشركات والمؤسسات التكنولوجية والأكاديمية الرائدة، من بينها “ديل تكنولوجيز” و”إنفيديا” و”سيلز فورس” و”دريم فورس” و”كوجنيشن” و”غوغل” و”بولسايد” و”سنو فليك” و”داتا بريكس” و”إيه إم دي” و”مايكروسوفت”، إلى جانب جامعة ستانفورد ومعهد النماذج التأسيسية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.
وتركز اللقاءات على استكشاف أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي المساعد، ونماذج تطويره وتبنيه، والفرص والتحديات المرتبطة بتطبيقه على نطاق واسع، إلى جانب تبادل الخبرات مع القيادات والخبراء العالميين، واستكشاف مجالات التعاون والشراكات التي يمكن ترجمتها إلى تطبيقات وممارسات تدعم أولويات الجهات الحكومية في دولة الإمارات.
وتهدف الزيارة إلى ربط القيادات الحكومية بصورة مباشرة بمراكز صناعة التكنولوجيا والابتكار حول العالم، ونقل المعرفة والتجارب من الشركات الرائدة إلى الجهات الحكومية، بما يعزز تكامل الجهود الوطنية ويسرع الانتقال من استكشاف إمكانات التقنيات الناشئة إلى توظيفها وتوسيع أثرها في منظومة العمل الحكومي.
وفي إطار الاستعداد للزيارة، نظم مكتب الذكاء الاصطناعي في حكومة دولة الإمارات، بالتعاون مع مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، ملتقى تحضيرياً للرؤساء التنفيذيين للذكاء الاصطناعي، استعرض برنامج الزيارة ومحطاتها الرئيسية وأبرز الموضوعات التي ستتناولها، وناقش الأولويات والفرص المستهدفة بما يعزز جاهزية المشاركين ويسهم في تحقيق أقصى استفادة من الزيارة ومخرجاتها.
وتجسد الزيارات الدولية للرؤساء التنفيذيين للذكاء الاصطناعي نهج دولة الإمارات في بناء منظومة حكومية تواكب التحولات التكنولوجية من مواقع صناعتها، وتحويل المعرفة العالمية إلى خبرات وقدرات وممارسات وطنية، تقودها قيادات متخصصة تسهم في تعزيز جاهزية الحكومة للمراحل المقبلة من تطور الذكاء الاصطناعي. وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.