وقعت “شنايدر إلكتريك” و”بيورهيلث” اتفاقية تعاون لاستكشاف فرص العمل المشترك في مجالات الاستدامة والابتكار الرقمي ورفع الكفاءة التشغيلية في مرافق الرعاية الصحية، دعماً لهدف “بيورهيلث” بتحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2040، وبما ينسجم مع مستهدفات الدولة للحياد المناخي بحلول عام 2050.
وبموجب الاتفاقية، ستعتمد مجموعة “بيورهيلث” منصة “EcoStruxure™ Resource Advisor” من “شنايدر إلكتريك” والخدمات المرتبطة بها، بهدف توحيد بيانات الطاقة والانبعاثات على مستوى مرافق المجموعة، ودعم إدارة انبعاثات النطاقين الأول والثاني والانبعاثات ذات الصلة بالنطاق الثالث، بما يسهم في متابعة الأداء البيئي والتقدم نحو تحقيق الأهداف المناخية.
وتشمل مجالات التعاون حلول إدارة الطاقة المتقدمة، وأنظمة المراقبة المدعومة بتقنيات إنترنت الأشياء، والصيانة التنبؤية، وإدارة البيانات المتعلقة بمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، إلى جانب استكشاف استراتيجيات البنية التحتية المستدامة وتقديم الاستشارات بشأن تصميم المباني المستدامة والحصول على شهادات اعتماد المباني الخضراء وتبني ممارسات الاقتصاد الدائري.
وقال أوليفييه بلوم، الرئيس التنفيذي لشركة “شنايدر إلكتريك”، إن التعاون يهدف إلى استكشاف حلول تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز الكفاءة التشغيلية في منظومة الرعاية الصحية، من خلال توظيف خبرات الشركة في التحول إلى الطاقة الكهربائية والتحول الرقمي والأتمتة والاستدامة، بالتوازي مع منظومة “بيورهيلث” للرعاية الصحية.
من جانبها، قالت شايستا آصف، الرئيس التنفيذي لمجموعة “بيورهيلث”، إن دمج مبادئ الاستدامة في تصميم مرافق الرعاية الصحية وتشغيلها يدعم تحسين الأداء على المدى الطويل، ويسهم في بناء منظومة صحية أكثر استدامة ومرونة وقادرة على تلبية احتياجات الأجيال المقبلة، بالتزامن مع التطور في المجالات الطبية والسريرية.
تجمع الاتفاقية بين خبرات “شنايدر إلكتريك” في إدارة الطاقة والاستشارات المتعلقة بالاستدامة والتقنيات الرقمية والأتمتة والذكاء الاصطناعي، ومنظومة “بيورهيلث” التي تضم المستشفيات والعيادات والمختبرات والتقنيات الصحية والضمان والصيدليات وخدمات المشتريات على مستوى المنطقة.
وتنسجم الاتفاقية مع التزامات الإمارات المناخية، التي تشمل تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 وخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 47% بحلول عام 2035، وفقاً للمساهمة الثالثة المحددة وطنياً للدولة، كما يلزم قانون الحد من تأثيرات التغير المناخي في الدولة، منذ مايو 2025، الجهات المعنية بقياس انبعاثاتها والإبلاغ عنها وخفضها، فيما يُتوقع أن تدعم حلول كفاءة الطاقة وإدارة البيانات البيئية جهود مرافق “بيورهيلث” في الوفاء بهذه الالتزامات.
وفي أبوظبي، تستهدف دائرة الصحة خفض الانبعاثات الكربونية في قطاع الرعاية الصحية بالإمارة بنسبة 20% بحلول عام 2030، وصولاً إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050، وكانت “بيورهيلث” قد التزمت بتحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2040، وهو هدف معتمد من مبادرة الأهداف المستندة إلى العلم، بعد خفض كثافة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 37% خلال الفترة من عام 2022 إلى عام 2024.
وتهدف الاتفاقية إلى دعم جهود “بيورهيلث” لتحقيق هدفها المناخي، من خلال تطوير إدارة الطاقة والبيانات البيئية وتسريع التحول الرقمي في مرافق الرعاية الصحية، بما يتماشى مع أهداف الاستدامة في دولة الإمارات والمنطقة.وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.